www.3rbksa.com

www.3rbksa.com
 
الرئيسيةالرئيسية  www.3rbksa.comwww.3rbksa.com  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ضرورة الاهتمام بضغط الدم الانقباضي العالي المعزول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ksa
•][ الإدارة العليا ][•
•][ الإدارة العليا ][•
avatar

ذكر عدد الرسائل : 150
الدولة : •][k . s . a][•
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: ضرورة الاهتمام بضغط الدم الانقباضي العالي المعزول   السبت يناير 19, 2008 6:22 pm

[center]ضرورة الاهتمام بضغط الدم الانقباضي العالي المعزول

آثاره الصحية.. واضحة والأفضل معالجته




كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): «الشرق الأوسط» *
ضغط الدم الانقباضي العالي المعزول Isolated systolic Hypertension ينبغي ان يلاقي اهتماما خاصا من قبلك. فالمفاصل المتيبسة هي احدى العلامات الخارجية للهرم. وهي مؤلمة وقد تبطئ من حركتك، او تمنعك من القيام بأمور ترغب في القيام بها. كذلك الامر بالنسبة الى الشرايين المتيبسة التي فقدت مرونتها والتي تعتبر مشكلة هي الاخرى، فهي العامل الاول المسؤول عن الارتفاع التدريجي لضغط الدم مع التقدم في السن. وهي قد تمنعك من مزاولة نشاطك تماما مثل المفاصل المتيبسة.
ولضغط الدم قراءتان. القراءة العليا هي الضغط الانقباضي الذي يجري قياسه في الشرايين عندما يقوم القلب بالانقباض لدفع موجة من الدم عبر شجرة الشرايين. اما القراءة الدنيا فهي الضغط الانبساطي التي تعكس الضغط خلال موجات ضخ الدم عندما يرتاح القلب بين ضرباته. ويتطلب الامر كمية كبيرة من الضغط، لدفع الدم عبر اميال من الشرايين. لكن الكثير من هذا الضغط هو امر سيئ، لأنه يجرح الخلايا التي تبطن الشرايين من الداخل وتجعلها عرضة للتغيرات الميكروسكوبية (المجهرية)، التي تؤدي الى تصلبها. وبعبارة اخرى فان الضغط العالي يمهد الطريق الى كوارث امراض القلب والشرايين، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ضغط الدم

* وعادة نفكر بالضغطين الانقباضي systolic pressure والانبساطي diastolic pressure وهما يرتفعان معا بالتناغم، لكن هذا ليس صحيحا بالضرورة. وفي الواقع انه لدى بلوغ سن الستين فان اغلبية الناس الذين يعانون من ضغط دم عال يعانون مما يسمى بالضغط الانقباضي العالي المعزول الذي يرتفع الى ما فوق 140 (ملم زئبق)، في حين يكون الضغط الانبساطي العادي او الطبيعي اقل من 90.

وبعض الخبراء لا يحبون تعبير الضغط العالي الانقباضي، لانهم يخشون ان تكون كلمة «معزول» ذات دلالة. وهذه الحالة لا تشكل مشكلة كبيرة، لكنها مشكلة فعليا. فكل زيادة قدرها 20 نقطة في ضغط الدم الانقباضي (وكل زيادة قدرها 10 نقاط في الضغط الانبساطي) من شأنها مضاعفة احتمالات التعرض للنوبات القلبية. وقد لوحظ وجود مثل هذا الخطر بين الاشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في ضغط الدم والذي يدعى حاليا «مرحلة ما قبل ضغط الدم العالي» prehypertension. وفي الواقع افترضت دراسة نشرت على الشبكة في المجلة الطبية البريطانية BMJ ان النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفيات الناجمة عنها هي شائعة بمقدار الضعف بين النساء اللواتي يعانين مما يسمى ضغط الدم العالي الطبيعي (الضغط الانقباضي بين 130 و139 والانبساطي بين 85 و89) من اللواتي ضغطهن طبيعي.

وثمة حالات طبية مختلفة يمكنها ان تؤدي او تساهم في الضغط الانقباضي العالي التي تشمل فقر الدم والنشاط الزائد للغدة الدرقية، او الغدة الكظرية (الاديرنالية) وعطب الصمام الابهر (الاورطي) ومرض الكلى، وحتى انقطاع النفس المعرقل للنوم. وفي اغلبية الاحوال ينبع الضغط العالي هذا من التصلب التدريجي للشرايين الكبيرة. وهذا يحصل نتيجة اسباب متعددة اهمها تطور الرقع المشبعة بالكوليسترول على جدران الشرايين، الذي هو جزء من عملية انسدادها، والذي يدعى التصلب. ومما يزيد من حدة هذه الحالة، التدخين وقلة النشاط البدني وضغط الدم العالي بحد ذاته.

تحسين الضغط

* واذا كانت القراءة لضغط الدم الانقباضي اعلى من 140، والقراءة الدنيا اقل من 90، فهذا يعني الاصابة بالضغط الانقباضي العالي المعزول. وهنا على الطبيب القيام باختبارات لاستبعاد الاصابة بفقر الدم والحالات الطبية الاخرى التي قد تسبب الضغط الانقباضي العالي المعزول. كما على الطبيب تقييم عوامل خطورة الاصابة بالامراض القلبية كـ(الوزن والكوليسترول وغيرهما) والتأكد من اشارات حصول اي تلف للعينين والكلى نتيجة ضغط الدم العالي.

والآن حان الوقت لمكافحة ضغط الدم العالي، وهي ليست عملية مباشرة تماما، اذا عرفنا حقيقة ان نحو ثلث الاشخاص فقط الذين شخصوا باصابتهم بضغط الدم، قاموا بالسيطرة عليه فعلا.

وافضل وسيلة للشروع بعملية السيطرة هذه هي حياتك اليومية الروتينية والتحكم بالتدخين، وحمل الكيلوغرامات الزائدة، واستهلاك الكثير من ملح الطعام، والاسراف بتناول المسكرات، وعدم ممارسة التمارين البدنية وهي الامور التي تساهم جميعها في ضغط الدم العالي. وعن طريق استبدال ذلك بأمور اكثر صحية يمكنك مراقبة هبوط الضغط العالي تدريجيا. كما ان الحمية الغذائية، كالتأكيد على تناول الفواكه والخضار والبروتينات الخالية من الشحوم والحبوب الكاملة من شأنها المساعدة ايضا.

ولا تسارع الى استبدال التغييرات الصحية في حياتك اليومية، بالاسراع الى تناول الادوية المخفضة للضغط، ففي الوقت الذي يستهدف العلاج بالعقاقير ضغط الدم العالي، الا ان منافع التغييرات الايجابية في نسق الحياة اليومية تتردد في جسدك وتتجاوب معه. فهي لا تحسن وضع قلبك فحسب، بل تحسن ايضا وضع الشرايين والعضلات والعظام والدماغ وكل الاجزاء التي تقع بينها.

علاج بالأدوية

* واذا لم تنفع التغييرات هذه في السيطرة على ضغط الدم العالي، فان افضل دواء لذلك يتوقف على ضغط الدم الانقباضي وقراءاته الاولى. فاذا كان بين 140 و159 (يدعى الطور الاول من ضغط الدم Stage 1 Hypertension) فان الارشادات والتوجيهات توصي بالبدء بمدرات البول من زمرة «ثيازايد» Thiazide مثل «كلوروثيازايد» Chlorothiazide، و«كلورثاليدون» Chlorthalidone او «هايدروكلوروثيازايد» Hydrochlorothiazide.

وان كان هناك ما يعكر صفو النصيحة العامة هذه على شكل مشاكل صحية اخرى مثل الاصابة بالنوبة القلبية او الاحتمالات العالية للاصابة بها، او كنت تعاني من الفشل القلبي او السكري او امراض الكلى، فقد يبدأ طبيبك بوصف مثبطات انزيم الانجيوتنسين ACE، او حاصرات قناة الكالسيوم، سواء مع المدرات البولية، او من دونها. ولطالما اعتبرت حاصرات بيتا من الادوية الجيدة لعلاج ضغط الدم العالي، لكن الدلائل الاخيرة وجدت انه لا ينبغي استخدامها كخيار اولي، ولا حتى ثان. اما اذا كان ضغط الدم فوق الـ 160 (الطور الثاني من ضغط الدم العالي) فينبغي على طبيبك عند ذاك عدم الانتظار للتغييرات الحياتية كي تأخذ مجراها، بل عليه الشروع ربما بإعطائك الادوية فورا. كما عليك الاخذ بعين الاعتبار ان العلاج بالادوية يجب ان يصاحب التغييرات الحياتية هذه لانه ليس بديلا عنها.

ولا تستغرب ابدا اذا ما طلب منك الطبيب تناول نوعين او حتى ثلاثة انواع من ادوية علاج ضغط الدم.، فمهاجمة هذا الداء من زوايا واتجاهات مختلفة هو اكثر فعالية من مهاجمته من ناحية واحدة، كما ان تناول جرعات منخفضة من العقاقير الثلاثة هذه قد تسبب تأثيرات جانبية اقل من تناول دواء واحد بجرعة عالية.

وقد لا تستجيب الى دواء معين بالاسلوب ذاته الذي يستجيب له صديق او قريب لك. فقد يتطلب الامر قدرا من التجارب ومعرفة الصحيح من الخطأ قبل تقرير الدواء او مجموعة الادوية الصالحة لك. وعليك ان تزيد من فعالية هذا الاسلوب مع مضي الزمن. فالاطباء قد يقعون ضحية ما يعرف بالقصور السريري، وهو الاخفاق في زيادة فعالية العلاج عندما يتطلب الامر ذلك، خاصة ان بعض الاطباء لا يعتقدون ان الضغط العالي الانقباضي المعزول هو امر خطير. وعلاج الضغط العالي الانقباضي المعزول، او اي نوع من ضغط الدم لمجرد انه ضغط، هو افضل علاج. فقد قامت دراسة تحليلية مؤلفة من ثلاث تجارب كبيرة بمقارنة تعاطي الاقراص الوهمية مع الادوية المخفضة لضغط الدم على 12 الف رجل وامرأة اغلبيتهم ممن تجاوزوا سن الـ 65 فأظهرت:

- انخفاضا بنسبة 17 في المائة بمعدل الوفيات.

- انخفاضا بنسبة 25 في المائة بمعدل النوبات القلبية والوفيات المفاجئة نتيجة ذلك. - انخفاضا نسبته 30 في المائة في معدل السكتات الدماغية. ولكن ليس هذا كل شيء، فهناك المزيد. فقد اظهرت المعلومات المستحصلة من اطول واوسع التجارب المتعلقة بعلاج الضغط الانقباضي العالي المعزول، ان الافراد المنتمين الى المجموعة الخاضعة للعلاج عانوا اقل الحوادث في ما يتعلق بتحديد قدراتهم ونشاطاتهم اليومية. واظهرت الدراسة ذاتها ان العلاج أدى الى تخفيض فرص تطور فقدان الذاكرة (التي ترتبط جزئيا بالشرايين المتصلبة المسدودة بالكوليسترول)، والفشل القلبي، وهما السببان الرئيسيان للاعاقة بين الاشخاص المسنين.

ولكن لا تزال هناك بعض الاسئلة التي لم يجر الاجابة عنها بعد وأولها، هل ينبغي على الافراد الذين تجاوزوا سن الثمانين تلقي العلاج؟ وقامت دراسات قليلة بتفحص ابعاد هذا السؤال، وفوائد العلاج بالعقاقير بين اولئك الذين تراوح ضغطهم الانقباضي العالي بين 140 و159. وجرى تقدير فوائد العلاج بالعقاقير في هذه المجموعة من دراسات المراقبة والرصد فقط، وليس عن طريق التجارب المباشرة التي تواجه الواحدة الاخرى بشكل مباشر، خاصة وان فوائد التغييرات في نسق الحياة اليومية معروفة طبعا.

ولكن كم ينبغي تخفيض ضغط الدم؟ لقد وضعت التوجيهات والارشادات القومية هدفين لعلاج ضغط الدم العالي. الاول الى ما دون 130/80 بالنسبة للذين يعانون من السكري، او امراض الكلى، والثاني الى ما دون 140/90 بالنسبة الى الاشخاص الذين لا يعانون من هذين المرضين. واحد المخاوف هنا هو ان تخفيض الضغط الانقباضي العالي المعزول بشكل كبير من شأنه ان يخفض الضغط الانبساطي كثيرا. وهذا ما يسبب مشكلة لكون الدم يدخل الشرايين القلبية عندما يرتاح القلب بين ضرباته. فإدا ما انخفض هذا الضغط كثيرا فان تدفق الدم وسريانه عبر الشرايين القلبية المسدودة بالكوليسترول قد يصبح بطيئا جدا الى حد لا يذكر. في اي حال فإنه اذا ما وضعنا هذه الاسئلة جانبا يبدو ان الدليل يدعم ضرورة ابقاء ضغط الدم قيد السيطرة، او ضرورة العمل لتحقيق ذلك. وهذا ينطبق ايضا على الضغط العالي الانقباضي الذي حالما يستحكم بالجسم ويضع موطئ قدم له هناك يصبح شريكا في العديد من العوامل الصحية المقلقة. واخيرا ينبغي ان تعرف ضغط دمك لا سيما اذا كنت مصابا بالضغط العالي. واذا استطعت، قم بشراء آلة لقياس الضغط بسعر 50 دولارا، واجعل طبيبك يكشف عليها، ليتأكد من دقتها، كي تستخدمها في المنزل.

* خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد
[/center]

_________________
ارض السعودية الرئيسية:http://ksa-7.yoo7.com/index.htm
ارض السعودية المنتديات:http://ksa-7.yoo7.com/index.htm
ارض السعودية الرياضية:http://ksa-7.yoo7.com/sport-h1.html
ارض السعودية لرفع الصور:http://maydeen.net/imagehost/
im_mhnd@hotmail.com:للأستفسار والمساعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ksa-7.yoo7.com
 
ضرورة الاهتمام بضغط الدم الانقباضي العالي المعزول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.3rbksa.com :: (منتديات عامة) :: ksa-7_العيادة- الطب و الصحة-
انتقل الى: